وادي النمل/ محمد سعيد المقدم.
( وادي النمل ) آه سليمان ... ! دَكَّت حوافرُ الجند قُرانا ... فما عادت أعيُنُ الرحماءِ تَرانا ... بوادي النملِ وادينا .. فليس في نوادينا إلا النواح ... آه موسى ... ! أ في لُجَّةِ الضياع نُنْسى ؟ لا زاد سوى الجراح ... و سهوٌ يداعبُ البؤسا ... بعيدا عن واديكَ طُوَى ... منعنا من وصايانا ... حتى شاخت على عتبات الغفران خطايانا ... فليس هاهنا تَنَزَّلُ الرسالات العظيمة ... كل الذي يأتينا قرارات الهزيمة .... لا نورا ترى بوادينا ... أنعاما نخْبِطُ في العتمات خبط عشواءَ .... أمِن قدرٍ فيها نهيم ؟ إنا سَكَنا يا إبراهيم ... بوادي الوعد العقيم .... من غير ذُريَّة من غير بشرى على أعين الذي أزرى ... وتلك حكاية أخرى ... الصمت يانبي الله فاجعة كبرى ... عن عيشنا في فراغ الفلوات ... عن اليمين وعن الشمالِ ... فوق احتمالهم واحتمالي ظُلمْ ... كلما قلنا للجبارين لا ، مسخوا الجِريء منا صنم .... وبذلوا نعمة اللا بِنَعَمْ و ما كل سِرٍّ مهما شقَّ الحالُ يقال ... على شفا الهاويات ....

تعليقات
إرسال تعليق